جستجو در برای
طبقه بندی نتایج

نمایش 1 تا 4 از 4 مورد یافت شده

مرتب سازی بر اساس

هناك تشابهات كثيره بين قصيده «افسانه» لنيما و«غريب علي الخليج» للسياب، وذلك رغم الاختلافات الموجوده التي تودي إلي استقلال كل منهما عن الآخر. ومن اوجه التشابه الوحده الاسلوبيه التي تعد بمثابه قنطره ربطت بين نتاجاتهما الادبيه برابط قوي؛ لذلك يهتم هذا المقال بدارسه اساليب هاتين القصيدتين الفارسيه والعربيه، و يستعرض اوجه التشابه ومواضع الافتراق بينهما، و يمكن القارئ من تذوقِهما علي احسن وجه ممكن. و نتيجه هذا البحث توكد علي ان لهاتين المجموعتين تشابهات كبيره في الشكل و إن كان هناك بعض الاختلافات في المضامين والموضوعات والمعاني.

جمله معروف «الشعرديوان العرب» بيانگر اين حقيقت است كه تمام يا اكثر وقايع فردي و اجتماعي عرب ها در دوران هاي مختلف به نوعي در ابيات شاعران آن ها منعكس گرديده است. بر اين اساس، طبيعي به نظرمي آيد اگر شيوع واد البنات در عصرجاهلي واقعيت داشته باشد، مي بايست نمونه هاي فراواني از آن در شعر و نثر عصرجاهلي يافت شود. واد البنات و مساله ي واقعيت داشتن آن موضوعي است كه ما در اين مقاله به آن مي پردازيم. اسناد و مداركي از قبيل نظم و نثراعراب جاهلي و صدر اسلام و آيات و روايات چنين مي نمايند كه واد البنات در دوران جاهليت و صدر اسلام و پس از آن حتي تا عصر حاضر وجود داشته و دارد؛ اما وجه اختلاف، آن است كه آيا اين مطلب فقط منحصر به قوم عرب و در يك زمان و مكان و در ميان قبيله اي خاص بوده است؟ يا در زمان ها و مكان هاي ديگر و در ميان ساير ملل و اقوام نيز رواج داشته و دارد؟ شواهد به دست آمده نشان مي دهد همه ي قبائل عرب به اين ننگ تن درنمي دادند، بلكه بسياري از اقوام عرب احترام خاصي براي دختران و زنان قائل بودند. وجود زنان تاجر و شاعر در عصر جاهلي و بر جاي ماندن آثار برجسته ي برخي از آن ها مانند خنساء در شعر و حضرت خديجه (س) در تجارت بيانگر صدق اين ادعاست. از سوئي ديگر اگر واد البنات را به معناي كنايي آن در نظر بگيريم و فقط به معناي لغوي آن بسنده نكنيم مصاديق زيادي از اهانت و تحقير به شخصيت هاي دختران و زنان در دوران هاي پس از اسلام نيز مشاهده مي گردد تا آنجا كه قرآن كريم با واژه ي «لاتقتلوا» انسان هاي تمام اقوام و نژادها را در اعصار و قرون متمادي گذشته و كنوني از ارتكاب چنين اعمالي نهي مي نمايد.

إنّ كثيراً من العلماء والأدباء يقرّون بفضل قصيدة لامية العرب منذ عصور متوغلة في القدم، لاشتمالها ألحان ساحرة للكلمات والألفاظ العذبة والمعاني العميقة ولهذا كان موضوع السّاعة الذي يتحدّث فيه أكثر من له مقدرة في مضمار الأدب. لكن رغم كلّ هذه العنايات والاهتمامات يبدو أنّ الأمر ليس على ما عليه من الحقيقة. وإذا أردنا أن نبحث بشكل أعمق وأشمل نجد كثرة المبالغة في هذا الأمر. فالمقالة هذه، تريد تعديلا في هذه المبالغات وإيضاح النّواقص بمقارنتها مع أفضل القصائد الأخرى كقصيدة زهير بن أبي سلمى والنابغة الذّبياني مع النّقد والتّحليل في المعنى والمحتوى، كي تفهم ماهية هذه القصيدة ومن النتائج التي وصلت إليها المقالة بأن تسمية القصيدة ليست بسبب تفوقها وأرجحيتها على القصائد الأخرى وربّما يكون العامل الرئيس في هذا الشّأن العصبية والممالأة إزاء الحركة الشعوبية أوغيرها فلامية العرب من إحدى قصائد جاهلية وليست من أهمها.

قد كان ابو تمام من ابرز الشعراء المادحين، حيث ابدي واعاد في المدح وسلك فيه طريقاً يختلف عما كان يسلكه الجاهليون والإسلاميون. نشا ابو تمام في دمشق يعمل عند حائك ثم انتقل إلي حمص حيث نظم قصائده الاولي ووصل إلي المعتصم وصار شاعره الخاص، وقد كان قبل ذلك مطروداً محروماً من قبل الخلفاء الذين كانوا قبل المعتصم. يمتاز ابو تمام بما في مدحه من منطق و اتساع افكار وحكم وامثال سائره مبثوثه في تضاعيف ابياته، وبما فيه من عصبيه عربيه تحمله علي الإسراف في ذكر مناقب العرب وتزيين الحياه البدويه ومساكن الاعراب وقبائلهم. فقد استطاع ابو تمام ان يحول قصائده التي مدح بها المعتصم واصفاً شجاعته وشجاعه جنوده، استطاع ان يحولها إلي ملاحم نابضه بالحياه والحركه لما بث في جماداتها من روح الحياه فجعلها متحركه ناطقه. وكما كان يبالغ في مدحه كان يبالغ في وصفه كذلك، فقد كان وصافاً ماهراً، بل رساماً مصوراً يعتني بلوحاته ايما اعتناء وهو لا ينسي في رسمه للطبيعه ممدوحه رابطاً بينه وبين الطبيعه ليمن في نهايه المطاف علي ممدوحه، بشكل غير مباشر طبعاً، انه مدحه بافضل ما يكون من الاشعار وليتخذ من ذلك ذريعه ليمدح شعره ويُعلي من شانه اكثر من إعلاء شان الممدوح.

کاربران ما

نام كاربری:  
رمز عبور: